ابراهيم السيف

6

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

هذه المدارس وعرفوا حقيقة الدين ، وتخرّج منهم كثيرون وأخذوا يدرّسون ما علموا في بلادهم . رحلته للعلم : توجه الشّيخ غالب إلى هذه الجهة وطلب العلم على أيدي خريجي هذه المؤسسات العلميّة في المدرسة الّتي فتحت في مدينة صبيا وبيش ، فقرأ على الشّيخ عبد اللّه القرعاوي وعلى الشّيخ حسن بن عبد اللّه الحكمي من أهالي الجاضع ، التابع لقضاء سامطة ، كما قرأ على الشّيخ عمر بن أحمد جردي من أهالي الجرادية التابعة لسامطة ، ثمّ رحل إلى سامطة . وتلقى دروسا على يدي العلّامة الفقيه حافظ بن أحمد الحكمي رحمه اللّه ، ثمّ على يدي أخيه الشّيخ محمّد بن أحمد الحكمي . وأخذ عن الشّيخ ناصر خلوفة ، والشّيخ محمّد بن يحيى القربى ، أخذ عن هؤلاء المشايخ علما وافرا نافعا حتّى تأهل . عمله ونشاطه الدّعوى : ما زال يطلب العلم حتّى صدر الأمر بتعيينه قاضيا لبلاد هروب في جازان . وكان رحمه اللّه يجاهد في أبناء جنسه لمعالجة داء الجهل الذي سرى فيهم واستعصى ، وهو أكبر ضلال عرفه الناس ، ألا وهو الشّرك باللّه ، كاعتقادهم بالسّادة جلب النفع أو دفع الضّرّ ، والاعتقاد بهم